اختتام ورشة عمل للإدارة العامة للتدريب المهني والمراكز
نسخة للطباعةPDF version

اختتام ورشة عمل للإدارة العامة للتدريب المهني، هدفت إلى رفع كفاءة مراكز التدريب المهني، من خلال إجراء حوار مهني متكامل ما بين الإدارة العامة للتدريب والمراكز في مختلف المحافظات للخروج بخطة واضحة لضمان تحسين مخرجات المراكز واستجابتها لمستوى التحديات الراهنة، والتأكيد على ارتباطها باحتياجات المجتمع، بواسطة تعزيز مفهومي الكفاءة الداخلية والكفاءة الخارجية بكافة مكوناتها والعناصر الضرورية لرفع هاتين الكفاءتين إلى أعلى المستويات. 

 

وشارك في الورشة التي استمرت ليومين متتاليين، وبرعاية مؤسسة التعاون الفني الألماني GIZ،  نضال عايش مدير عام الإدارة العامة للتدريب المهني، ومدراء مراكز التدريب المهني من مختلف المحافظات الفلسطينية، ومدراء الدوائر العامة للتدريب المهني، وعدد من موظفي الإدارة، بالإضافة إلى د. زياد جويلس خبير التعليم والتدريب المهني والتقني والتنمية البشرية.

 

وقال سلامة، في كلمة له، إن التطور الراهن في المجتمع الفلسطيني بحاجة إلى تطور يتلاءم مع احتياجات سوق العمل الفلسطينية من التخصصات، نتيجة تنامي معدلات البطالة المرتفعة سيما ما بين صفوف الخريجين، مؤكدا على أهمية تطوير مراكز التدريب المهني من خلال تطوير عمل مدراء المراكز وتغيير نمطية العمل بالخروج من العمل الإداري والتقليدي، والسعي لتشبيك شراكات مع المراكز الخاصة والمؤسسات المحلية تسهم في بناء الشراكة الفاعلة بهدف تطوير العمل المهني والتقني بما يخدم العاطلين عن العمل لاكتساب المهارات والتقليل من معدلات البطالة المرتفعة.

 

من جهته، ركز عايش على ضرورة التخطيط الاستراتيجي لمراكز التدريب، وتطويرها والتوسع بأنشطتها، بما يشمل التطوير المهني للمدربين والعاملين في المراكز، وتطوير العلاقة مع القطاع الخاص ومجالس التشغيل والتدريب المحلية، وتشبيك العلاقة مع سوق العمل والشركاء الاجتماعيين، للحد من معدلات البطالة المرتفعة بمهن وحرف تناسب حاجة السوق الفلسطيني من التخصصات.

 

بدوره، تحدث جويلس عن فعالية التعليم أو التدريب بشكل عام ومدى تحقيق سياساته وأهدافه من خلال بعدين أساسيين، هما: الكفاءة الداخلية والكفاءة الخارجية، بما تشمله من العلاقة بين نواتج النظام التعليمي أو التدريبي ومدخلاته ودوره في القيام بالأدوار المتوقعة منه، من خلال العناصر البشرية  التي تنفذ البرامج التعليمية والمناهج الدراسية والأنشطة الإدارية وغيرها في مراكز التدريب المهني، بالإضافة إلى مخرجات التعليم متمثلة في احتياجات سوق العمل من التخصصات المختلفة من المهن والحرف، وبما يسهم في تقليص معدلات البطالة المرتفعة.

© Copyrights TVET 2017. All Rights  rserved To TVET.