نيابة عن وزير العمل - قطامي يشارك بفعالية " اليوم العالمي لمهارات الشباب "
نسخة للطباعةPDF version

 

وزارة العمل : رام الله

شارك ناصر قطامي وكيل وزارة العمل، نيابة عن وزير العمل، في فعالية اليوم العالمي لمهارات الشباب، والتي نظمها اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية الفلسطينية يوم الأحد الموافق 17/7/2016 ولأول مرة في فلسطين، وبمشاركة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ورئيس الغرفة التجارية والصناعية خليل رزق، وممثل الحكومة الالمانية د. راشيل فولز، ومدير التعاون الالماني والوكالة السويسرية للتنمية ادريان اندرياس، وم. نضال عايش مدير عام التدريب المهني، وهاني الشنطي رئيس وحدة العلاقات العامة والاعلام.

وقال قطامي: ان وزارتي العمل والتعليم العالي بالشراكة مع القطاع الخاص ستعملان خلال العام القادم للاعداد الجيد لارسال وفد فلسطيني ومشاركين فلسطينيين من المهنيين المهرة للمشاركة في مسابقة المهارات التي ستعقد في ابو ظبي في العام 2017، وهذا يتطلب جهدا من الحكومة والقطاع الخاص لتامين كافة متطلبات المشاركة لانه سيضع فلسطين على خارطة المهارات الدولية مما سينعكس ايجابا على واقع التعليم والتدريب المهني والتغيير الواضح في النظرة النمطية لهذا النوع من التعليم في فلسطين، ويعمل على تطوير وتعزيز مهارات الخريجين والعاملين في سوق العمل الفلسطينية ، ويؤهلهم للمنافسة على فرص العمل الاقليمية والدولية في المستقبل.

واكد قطامي على ضرورة الاستمرار بالعمل على تطوير منظومة التعليم والتدريب المهني والتقني في فلسطين وضرورة توحيد مرجعياتها لتطوير هذا النوع من التعليم والتدريب لما له من انعكاسات على رفد سوق العمل الفلسطينية بالمهن والمهارات التي تحتاجها، فالوعي الفلسطيني اصبح منسجما بهذا الاتجاه، مشيرا الى اعادة تفعيل المجلس الاعلى للتعليم والتدريب المهني والتقني الاخير، الامر الذي يعتبر خطوة متقدمة نحو اصلاح المنظومة وتحديثها وجعلها قادرة على المساهمة بفاعلية وكفاءة في تدوير عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي والتخفيف من معدلات نسبة البطالة في فلسطين.

كما أثنى قطامي على مبادرة اتحاد الغرف الفلسطينية والتي تشكل اهتمام القطاع الخاص بمخرجات قطاع التدريب المهني والتقني، مشجعاً فئة الشباب على الانضمام لمراكز التدريب المهني والتقني، ومبدياً استعداد الوزارة الدائم للشراكة والتعاون مع القطاع الخاص ممثلاً في اتحاد الغرف الفلسطينية صاحب المبادرة باعتبارها تأسيساً للمنافسة العالمية للمهارات والتي تشبه تلك التي فازت بها المعلمة حنان الحروب كأفضل معلم على مستوى العالم قبل فترة وجيزة.

من جهته، هنأ وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم الجميع على هذه الفعالية الأولى والمتميزة والتي قادها اتحاد الغرف، آملاً أن تكون نقطة الانطلاق إلى المسابقة العالمية للمهارات العام القادم.

وكان رزق قد اشار في كلمته الافتتاحية الى  أن  فلسطين تشارك، بمبادرة من اتحاد الغرف الفلسطينية لأول مرة في فعاليات الاحتفالية الدولية "اليوم العالمي لمهارات الشباب"، وتدل هذه  الفعالية على أهمية مساعدة الشباب في رفع مستوى قدراتهم. ونوه أنه بالرغم من ازدياد عدد الشباب الذين ينعمون بفرص تعليمية مقارنة بالعقود الماضية إلا أنه ما زالت هناك فئة محرومة من التعليم الجيد وما ينتج عنه من إحباط لهذه الفئة، ولكن إذا تم إعطاؤهم الفرصة ليكتسبوا المهارات المطلوبة فإن الوضع سيتغير باتجاه إيجابي لأن الشباب يشكلون القوة الرافعة لدفع عجلة التقدم والتنمية لبناء مجتمع حيوي أقل فقراً ومساعدتهم على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

وأردف رزق قائلاً: بالرغم من أن القطاع الخاص هو الأكبر من حيث  استيعاب الأيدي العاملة إلا أنه لا بد من تضافر الجهود المشتركة بين القطاعين العام والخاص ليس في صياغة السياسات فقط بل في الاستثمار مالياً لمساعدة الشباب في بناء مستقبل مزهر وتحقيق العدالة المجتمعية المستدامة من خلال إتاحة الفرصة لتدريبهم وإكسابهم المهارات المطلوبة. وهذا لا يتحقق إلا بتعزيز البنية التحتية وبناء وتأسيس مراكز ومعاهد متخصصة في التدريب المهني والتقني وبشكل يتيح الفرصة للفئات المهمشة والبعيدة عن مراكز المدن من الالتحاق بها بسهولة والعمل على إضافة تخصصات جديدة تواكب التقدم الصناعي والتكنولوجي. معتبراً هذا اليوم نقطة الانطلاق فلسطينياً لرفع مستوى التعليم المهني والتقني وإكساب الشباب المهن والمهارات اللازمة لرسم مستقبلهم المهني سواء في انخراطهم في سوق العمل أو تأسيس مشاريعهم الخاصة باعتبارهم عنصراً رئيسياً في عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبناء مجتمع ينعم بالرفاهية وبمعدلات بطالة وفقر منخفضة.

من جهتها، أعربت الدكتورة راشيل فولز ممثلية جمهورية ألمانيا الاتحادية في فلسطين عن سعادتها بهذه المبادرة، مبدية استعداد الحكومة الألمانية الدائم لدعم قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بما يخدم فئة الشباب في فلسطين من خلال برامج التعاون الفني الألماني.

 أما ديرك ديبريز ممثل بلجيكا لدى فلسطين أشار إلى أهمية الارتقاء بنظام التدريب المهني والتقني وتحفيز الشباب على الدخول في هذا النظام، الأمر الذي يمكنهم من دخول سوق العمل بسرعة من خلال اكتسابهم مهارات عملية مشيراً إلى أن التعاون البلجيكي، ومن خلال برنامج التعلم في مكان العمل، يسعى إلى جسر الفجوة والتشبيك بين الخريجين وسوق العمل.

وخلال الفعالية، تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة التربية والتعليم العالي ووزارة العمل مع اتحاد الغرف الفلسطينية لمشاركة فلسطين ممثلاً فنياً وتقنياً في المسابقة العالمية للمهارات،  إضافة إلى توقيع اتفاقيات بين غرف تجارية و 6 مراكز للتميز من مختلف المحافظات ثلاثة منها تابعة لوزارة العمل: جنين ونابلس وحلحول من مختلف المحافظات تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك بين قطاع التعليم والتدريب المهني وبين القطاع الخاص.

وجرى بعد ذلك مسابقات لخمس مهن هي :البلاط والطلاء "الدهان" والتصميم الجرافيكي وصنع المعجنات والمخبوزات وتصميم الملابس، وتم في نهاية الحفل توزيع جوائز عينية على الفائزين من كل مهنة.

والجدير بالذكر أنه ستجري مسابقة وطنية قبل نهاية العام لاختيار ثلاثة مرشحين للمسابقة العالمية التي ستنظم في أبو ظبي العام القادم بحيث يتم تدريبهم وتأهيلهم للاشتراك في تلك المسابقة وفق المعايير الخاصة بمنظمة المهارات العالمية World Skills.

 

 

 

                                                                             

                        

 

 

© Copyrights TVET 2017. All Rights  rserved To TVET.